أيام اليرموك
"لم تكن اليرموك محضني 19 سنة فقط , بل هي الذكرى حين تحلو الذكرى في قلوب من كانت لهم فيها بكل زاوية ذكرى"
لحنٌ ترامى في صدى كلماتي
يكفي ليملأ ما مضى والآتي
في كل حرف قلته تنهيدة
سالت على أشلائها عبراتي
يرموك يا من قد أحبك خافقي
فبكل شبر فيك نبض حياتي
وبكل بيت فيك إرث طفولتي
ورصيفك الممدود كان أداتي
لمسيرتي في كل يوم عبره
لمدارسٍ وملاعبٍ وصلاةٍ
فيك التقيت بصحبتي, فبغيرهم
لم ترتشف طعم السعادة ذاتي
وحفظت ذكراً, واستقيت ثقافة
وأنست في مرحي وفي أوقاتي
يرموك فيك الياء ينبوعٌ صفا
والراء ريُّ مواطن البسمات
والميم ملجأ كل صاحب غربة
قد يلق فيك محاضن الغربات
و الواو حين يقول أنت وريثتي
مجدٌ تلألأ في دجى الظلمات
والكاف في كنف الرجال تباركت
وتحصنت من ظالمٍ أو عاتٍ
فارقت حضنك كارها علي إذا
كتب الزمان لعودتي, أن آتي
في العمر أيامٌ أخي لاتنتسى
حتى وإن أكل الزمان رفاتي
مصعب الرويشد
1/4/2006