19 مارس, 2010

ماجستير للزميل بوسند

طلب العلوم اذا الفؤاد لها وعى
يأتي برزق الدين والدنيا معا

ما ” الدال “ مطلب سائح في دربها
إن كان شق دروبها صلب الدعا

سرّ المراتب أن تكون عليّة
في القصد ، لا تتبعْ هوىً أو مطمعا

قد جزت نصف الدرب غير متعتع
والرأي أن تبقى بدربك مولعا

كم همّة نقصت قبيل تمامه
أو صاحب شقّت عليه فودعَ

كن للعلوم ودارها علّامة
لا تترك العلم العلي مضيعا

فالعلم في هذا الزمان تقطّعت
أوصاله بين القطيع ومن رعى

شيخٌ تجرّد للولاة موالياً
والآخر المأمور أمراً قد سعى

وقليلُ علمٍ قد تجرأ ناسياً
إن كان عن رب السما قد وقّعَ

لا تقطف المحصول قبل أوانه
حتى يزيد بها الأكول تنطّعا

واحفظ لصحبك رفقة محمودة
فبغيرهم ما نلت شأناً أرفعا

3 comments:

إيلاف يقول...

ما شاء الله , صنفان من الجمال في تدوينة واحدة

خبرٌ جميل , ووصفٌ جميل

نبارك للأخ أبو سند على نيله درجة الماجستير
ونبارك لكم صحبتكم الطيبة

بوسند يقول...

عزيزي صالح للشعر أشكرك على شعرك، وأقدر شعورك، ومشاعرك وأحترم شاعريتك

وأقرّ لك تماما بالبيت الأخير الذي قلت فيه:

واحفظ لصحبك رفقة محمودة *** فبغيرهم ما نلت شأناً أرفعا

هذا هو بيت القصيد..

ولو كنت من أهل البلاط لما ترددت بالقول: مروا له بناقة غلباء وجناء علكوم مذكّرة.. في دفها سعة قدامها ميلُ :)

ولكن أظن في كبش بوفهد الشامري ما يؤدي الغرض .. فهنيئا مريئا..
وعقبال ما نفرح فيك ..


إيلاف..

الله يبارك فيك.. وشكرا على التهنئة


تحياتي

شباب حدس يقول...

نبارك للناشط السياسي
وصاحب القلم المميز

حصوله على هذه الشهادة الرفيعة
وأدام الله علوه في مقامات المصلحين

شكرًا للمدوّن الشاعر الكريم
على إتحافه القرّاء بالخبر والقصيدة