06 فبراير, 2010

الامتعه الفارغه ،، نظرة في رواية


الرابح يبقى وحيدا ، رواية من طراز نادر أخذت تسحبني من لعمقها مرارا كلما حاولت تبسيط ما يطرحة باولو كويلهو من خلالها، ليس ما سأذكره الان هو كل ما أخذته منها ، فالمتعه لا يمكن كتابتها ولا سمو الروح ، ولكنها إشارات وددت لو يسمعها من ستسبب له ازمه في التعايش مع واقعة كما حصل لي في وقت مبكر بين صفحاتها
وضعت عناوين لمقولات انتشرت في الرواية، تستحق اكثرها ان تزخرف جدران منازلنا برفقة صورة معبرة

****
حقيقة الحرص على الموضة

(اتباع الموضة ليست الا طريقة في القول : انا انتمي الى عالمكم، أنا ارتدي بزة جيشكم ذاتها فلا تطلقوا عليّ النار)

عضو في قبيلة الاثرياء

(بعض الناس اعتقدوا ان الموضة هي كل شيء ، وراحوا يبددون ، كل ستة أشهر ، ثروة على تغيير بعض التفاصيل الدقيقة من أجل الحفاظ على عضويتهم في قبيلة الأثرياء الحصرية جداً)

الرابح؟

(يستطيع القيام بما يشاء، وليس مضطرا الى أن يبرهن لأي كان أنه ثري، لديه عمل مثير للاهتمام ويحب ما يقوم به)

النظرة الغريزية

(الرجال لا يلاحظون ما ترتديه المرأة لأنهم يقومون بتعريتها في أذهانهم)

سر القناعة

(الناس لا يقنعون أبدا، إذا حصلوا على القليل ،يطلبون المزيد. وإذا حصلوا على الكثير ، فسيستمرون في طلب المزيد، وما إن يحصلوا على المزيد حتى يتمنوا لو أنه في وسعهم السعادة مع القليل، لكنهم يعجزون عن بذل أقل قدر من الجهد في ذلك الاتجاه)

الرؤية

(حاول المستحيل . لا تبدأ من الأسفل لأنك هناك الآن، تسلق تلك الادراج سريعاً قبل أن يسحب السلم بعيداً، إذا شعرت بالخوف فاتل دعاء. لكن استمر... وتذكر ان الرؤية هي المطلب)

المهارة بدل اتباع الموضة

(قد يكون هذا ما يحدد المهارة الحقة: معرفة أين يمكن العثور على الأفضل حتى لو لم يسمع به الناس أبداً، وإبراز الأفضل أيضاً بغض النظر عما قد يقوله الآخرون)

هل عارضات الازياء مرضى؟

(الانيروكسيا.. ذلك المرض المنتشر في عالم عارضات الازياء ، وهو نوع من الاضطراب الذهني يسببه وسواس الوزن أو مظهر الشخص الخارجي، وينتهي بالجسم رافضاً كل الأغذية، يقلن أن هذا لن يحصل أبداً لهن، لكنهن لا يلاحظن أبدا ظهور أول أعراضه)

الرجال والمجتمع

(يحق للرجال القيام بما يرونه مناسباً، عندما لا يتحرك المجتمع لوقف الجريمة)

الحب

(وحده الحب في هذا العالم ، يستحق مطلقاً كل شيء ، ولا معنى لأي شيء غيره)

الايمان

(آمن بالفوز.. يأت صاغراً إليك)

الجمال والعمق

(سمعنا جميعاً بمرض في افريقيا الوسطى يدعى مرض النوم، وما يجب أن نعرفه أيضاً هو وجود مرض مشابه يصيب الروح، وهو خطر جدا، لأنه لا تتم ملاحظته في سن مبكرة، ويمكن الشعور به عند أول إشارة إلى اللامبالاة أو النقص في الحماسة! والوقاية الوحيدة من هذا المرض هي في الإدراك أن الروح تتعذب، وتتعذب كثيراً، عندما نجبرها على العيش على نحو سطحي، الروح تحب كل ما هو جميل وعميق)

العنف الفكري

(إذا قام مجنون بطعن بضعة أشخاص أبرياء، يصاب العالم كله بالصدمة، لكن من يهتم بالعنف الفكري الذي يمارس في “كان” ، مهرجاننا يقتل باسم الديكتاتورية، ليست المسألة في اختيار أفضل فيلم، بل في ارتكاب جرائم ضد الانسانية، بإجبار الناس على شراء منتوجات لا يريدونها ، ووضع الموضة فوق الفن..)

طريق السلطة

(ما من عودة الى الوراء في الطريق الى السلطة، سيبقى عبداً الى الأبد للطريق التي اختارها، وهو لو حقق حلمه بالتخلي عن كل شيء فسيسقط فوراً في اكتئاب شديد)

عبودية السلطة

(السلطة المطلقة تعني عبودية مطلقة، وعندما تصل الى هذا الحد، لا تعود تريد التخلي عن الامر، فثمة دوماً جبل جديد يجب تسلقه، ويوجد منافس يجب إقناعه أو سحقه)

مشكلة ايجابية!

(بحسب الطبيب النفسي: فإن المدمنين على العمل يخاطرون بالاصابة بالاكتئاب اذا لم ينغمسوا في تحديات ادارة شركة ومشاكلها. ولا نعرف بعد اصل المرض، ولكنه مرتبط بانعدام الشعور بالامان، وبمخاوف الطفولة وبالرغبة في حجب الواقع، هو ادمان خطير كالادمان على المخدرات، لكن المدمن على العمل، على عكس المخدر الذي يقلل الانتاجية، يساهم مساهمة كبرى في ثروة بلده وبالتالي، ليس في مصلحة أحد البحث عن علاج)

رغبة المرأة

(..فما من شيء أكثر ضماناً في تغيير حالة المرأة النفسية أكثر من معرفتها أن شخصاً من الجنس المغاير يرغب في وصالها)

لا تفكر.. لن تخطئ

(تعكس المرآة الصورة تماماً، لا تخطئ لأنها لا تفكر. أن يفكر المرء يعني أنه يرتكب الأخطاء)

صراحة الازواج

(من منا يمكنه القول صادقاً إننا بعد أكثر من خمس سنوات من الزواج، لم نشعر بالرغبة في العثور على شريك آخر؟ )

غايات الألوان

(لكل لون غايته ، برغم أن الناس قد يعتقدون أنه يتم انتقاؤه عشوائياً. فالابيض يعني الطهارة والكمال، والأسود يرهب، والأحمر يصدم ويشلّ، والأصفر يسترعي الإنتباه، والأخضر يهدئ كل شيء، ويعطي إشارة انطلاق، والأزرق يسكن، والبرتقالي يُربك. )

عقد نقص

(تحاول الطبقة الأرفع تسويق قيمها، يشتكي الأناس العاديون من الظلم الإلهي، ويحسدون السلطة، وتؤلمهم رؤية الآخرين يستمتعون، لا يفهمون أنه مامن أحد يستمتع، وأن الجميع قلق ولا يشعر بالأمان، وأن ما تخفيه الجواهر والسيارات والمحفظات الملأى بالمال، ليس إلا عقد نقص هائلة)

وقت الصداقة

(الرجل ذو الكرامة لا يقاس بعدد الأصدقاء من حوله وهو في عزّ نجاحه، بل بقدرته على عدم نسيان أولئك الذين ساعدوه عندما كانت حاجته أكبر)

مصلحة الانقاذ

( لن تهتم ، لو كنت عند حافة الهاوية ، بهوية من يرمي إليك بحبل النجاة)

إكرامية بلا مقابل

(علمت منذ زمن طويل بأن أول أمر تفعله بوصولك الى أي فندق، هو أن تعطي إكرامية كبيرة للبواب بدون أن تطلب شيء في المقابل، جميع رجال الأعمال الناجحين يفعلون هذا، ولا يجدون أبداً أي صعوبة في الحصول على حجوزات في أفضل المطاعم، أو بطاقات للعروض ، أو معلومات حول مناطق معينة في المدينة غير موجودة في الدليل لعدم صدم الطبقة الوسطى)

لحل الجرائم المتطورة

(كل ما تعرفونه هو نتيجة خبرة تراكمت على مر سنوات من العمل، إلا أن هذه الحلول القديمة لا تنفع إلا إذا طبقت على مشاكل قديمة، إذا أردتم أن تكونوا مبدعين، فحاولوا أن تنسوا أنكم تملكون هذه الخبرة كلها)

من الذي يمشي مع التيار؟

(ينكب رجال الأعمال على التخطيطات والرسوم البيانية، ثم يسيرون في شكل يتناقض تماماً مع اتجاه السوق، وبالتالي يزدادون ثراء،
يكتب الفنانون كتباً أو أفلاماً يقول الجميع: لن تنجح، ما من أحد يهتم بأمور كهذه، وينتهي بهم الأمر وقد أصبحوا أيقونات للثقافة الشعبية،
ثمة فئة واحدة فقط تفشل في السير بعكس التيارالراهن: السياسيون، يريدون إرضاء الجميع ويلتزمون بشدة بقواعد اللباقة السياسية، ينتهي بهم الأمر وقد اضطروا الى الاستقالة والاعتذار ومناقضة أنفسهم)


ولكم الويل مما تصفون