
أسماؤه ملأت زوايا المسجدِ .. يا أجمل الأسماء عند المقصدِ

من هنا قامت الشريعة .. وفُهِم الإسلام .. وهنا صلى الحبيب

في شموخ وكبرياء

أجمل لون للسماء .. وأجمل موضع للفضاء ، كيف لا وهو فوق القبر المبارك!

في القبة الخضراء كان الملتقى .. حيث الهداية والعناية والتقى
ـــــــــــــــــــ
أما شعوري عند الوقوف أمام قبره الشريف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بنيت من تربه شعري وأحلامي
بناءَ عمرٍ لسُكنى متعبٍ ظامي
فأي دارٍ بها كانت مسامرتي
طارت الى السقف عني كل آلامي
يا قبرُ كم طللٍ للأولين وكم
قصرٍ وكم أثرٍ لعظيم أقوامٍ
ما حاز نصف نصيف العُشرِ من نُتَفٍ
مما ملكت بضمِّ الأكمل السامي
ها قد غدا الترب سلطانا نصوغ له
تيمناً كل شعرٍ عاشقٍ دامٍ
لم نستبن من شعورٍ قد يحركنا
مهابة الروح أم عشقٌ لنا هامٍ
امامك النفس يا خير الوجود ترى
في زحمة الناس شوقا (خلوة الرامي)
لكل تزكية باتت مشفعة
بطيب فضلك , إنا كل لوامٍ
تقبل الله تلك الزيارة وجعلنا ممن نملك من الأعمال كفارة



